السيد مهدي الرجائي الموسوي

519

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

روى لها أبو داود والترمذي والنسائي في مسند علي ، وابن ماجة : أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وعبد الرحيم بن عبد الملك ، قالوا : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا الحسين بن علي المقرئ ، وأخبرنا أبوالعزّ بن الصيقل الحراني بمصر قال : أخبرنا أبو علي بن أبيالقاسم بن الخريف ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قالا : أخبرنا أبو الحسين بن النقور البزّاز ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن أبيميمي الدقّاق ، قال : حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن يوسف الكندي الصيرفي ، قال : حدّثنا سعير بن الخمس التميمي ، عن عبداللَّه بن الحسن ، عن امّه ، عن جدّته ، وهي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا دخل المسجد حمد اللَّه وسمّى وصلّى على النبي صلى الله عليه وآله وقال : اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك . وإذا خرج حمد اللَّه وسمّى وصلّى على النبي صلى الله عليه وآله وقال : اللّهمّ افتح لي أبواب فضلك . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علّان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبداللَّه ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن أحمد ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدّثنا ليث يعني ابن أبيسليم ، عن عبداللَّه بن حسن ، عن امّه فاطمة بنت حسين ، عن جدّتها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قالت : كان رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله إذا دخل المسجد صلّى على محمّد وسلّم ، ثمّ قال : اللّهمّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك . وإذا خرج صلّى على محمّد وسلّم ، ثمّ قال : اللّهمّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك . قال إسماعيل : فلقيت عبداللَّه بن حسن فسألته عن هذا الحديث قال : كان إذا دخل قال : ربّ افتح لي باب رحمتك ، وإذا خرج فقال : ربّ افتح لي باب فضلك « 1 » . وقال ابن حجر : ثقة ، من الرابعة ، ماتت بعد المائة وقد أسنّت « 2 » . وقال ابن العماد : وفيها - أي : سنة ( 110 ) - توفّيت فاطمة بنت الحسين الشهيد ، أصدقها الديباج عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ألف ألف درهم ، وتزوّج أختها سكينة

--> ( 1 ) تهذيب الكمال 11 : 751 - 753 برقم : 8535 . ( 2 ) تقريب التهذيب ص 668 برقم : 8652 .